أطول عشرة أبراج في اسطنبول

1 comments
في هذه المقالة سنستعرض عليكم صور أطول عشرة أبراج في اسطنبول، الأبراج التي حيرت المهندسين المعماريين في أنحاء العالم بجمالها وإبداعها.

Istanbul Sapphire



Anthill Residence




Spine Tower



Varyap Meridian Grand Tower



Rönesans Tower





İşbank Tower




My Towerland




Nida Palladium Tower




Sarphan Finans Park



Şişli Plaza




هذه هي قائمة أطول الأبراج وأجملها في اسطنبول، نتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم ونتمنى لكم زيارة جميلة.

خليج اسطنبول

0 comments

الخليج : يقسم الخليج إسطنبول الأوروبية إلى قسمين و يمتد كالقرن بشكله الطويل والضيق. جمع هذا المكان بكونه مرفأ طبيعيا الأساطيل العثمانية و البيزنطية و السفن التجارية . 



و حديثا أحيطت هذه المنطقة ،المميزة بأشعة الشمس القرمزية المنعكسة على صفحة المياه عند الغروب، بالحدائق و المنتزهات الغناء. عندما نتقدم إلى وسط الخليج حتى نصل إلى محلة "فنر" و محلة "بلاط" تطالعنا المنازل الخشبية البيزنطية و العثمانية و الكنائس و الكنس التي تغص بها هذه المحال. 



هنا مركز البطريركية الأورثوذكسية. إلى الأعلى قليلا نجد منطقة أيوب حيث تتجلى روعة العمارة العثمانية. قهوة بيار لوتي التي تطل من التلة المجاورة هي أفضل مكان للتمتع بهذا المنطر المهيب.

مسجد الفاتح في اسطنبول

1 comments


مسجد الفاتح هو مسجد بني في عهد الدولة العثمانية، يوجد في منطقة الفاتح في مدينة إسطنبول التركية، ويعد مثالا عظيما على فن العمارة الإسلامية التركية في إسطنبول، ويمثل مرحلة مهمة من تطور فن العمارة التركية القديمة 

وقد سمي هذا المسجد على اسم السلطان محمد الفاتح، السلطان العثماني الذي فتح القسطنطينية عام 1453


يتجسد الجمال العمراني لإسطنبول في مسجدها المشهور، وهو أول مسجد تصممه امرأة مهندسة واسمها زينب فضلي أوغلو وقد استعانة بتصميم للمهندس المعماري التركي المعروف هوسريف تايل صاحب تصماميم عدة مساجد في تركيا، يحافظ هذا المسجد على الطابع التقليدي لكنه في نفس الوقت يضفي مسحة من الحداثة في التصميم، وهذه مجموعة صور مختارة للمسجد


يعد مسجد الفاتح بناءً دينياً واجتماعياً في آن واحد، حجمه وتركيبه لا مثيل لهما، وقد بني فيما بين عامي 1463 و 1470 بأمر من السلطان محمد الفاتح، في موقع كنيسة بيزنطية قديمة كانت قد دُمرت وخُربت منذ الحملة الصليبية الرابعة، فليس المسلمون هم من دمروها. وقد بنى هذا المسجدَ المهندسُ المعماريُ عتيق سنان

يوجد حول مسجد الفاتح مجموعة من الأبنية المشيدة بتخطيط جيد، وتشمل هذه الأبنية: 8 مدارس، ومكتبة، ومستشفى ونُزُلا للمسافرين، وكاروانسرا (بيت للمسافرين)، وسوقا، وحماما عاما، ومدرسة ابتدائية، ومطبخا عاما كان يقدم الطعام للفقراء

وقد أضيف حوله العديد من القبور أو المقامات فيما بعد. وقد بني البناء الأصلي على شكل مربع تقريبا، طول ضلعه حوالي 325 مترا يمتد على طول منطقة القرن الذهبي


تعرض المسجد الأصلي لضرر بالغ بسبب زلزال عام 1509، ولكنه أُصلح بعد ذلك، ولكنه تعرض للضرر مرة أخرى بسبب الزلازل في عامي 1557 و 1754، وأصلح مرة أخرى. ثم تعرض المسجد لزلزال دمره بالكامل في 22 من شهر أيار عام 1766، حيث انهارت القبة الرئيسة وتحطمت الجدران بشكل لا يمكن إصلاحه

أما المسجد الحالي فقد بني على أساس مخطط مختلف تماما عن المسجد الأصلي، وأنهي بناؤه عام 1771 في عهد السلطان مصطفى الثالث
للوصول إلى هذا المسجد العظيم، عليك بداية أن تتجاوز أسوار إسطنبول القديمة من الناحية الأمامية حيث حائط القناطر الذي تمر بكم السيارة عبر إحدى فتحاته لتنعطف بعدها عند أول منعطف على اليمين، حيث تصلون إلى شارع يسمى بشارع الفاتح نسبة إلى هذا المسجد العظيم الذي ستجدونه بعد قليل على ميمنة الطريق بسور ضخم كبير تجدون في وسطه أدراج تصل بكم إلى باحة المسجد الأمامية

فبعد أن يسر الله تعالى للسلطان محمد الفاتح تحدي أسوار هذه المدينة الأسطورية، وبعد أن توجه للصلاة في مركز البابوية الرومية آنذاك كنيسة آياصوفيا كما كانت تسمى آنذاك، كان لا بد من بناء مسجد كبير عظيم يليق بالسلطنة العثمانية الفاتحة، فكان أمر السلطان محمد الفاتح بإنشاء مسجد الفاتح


القبة الرئيسية للمسجد تم بناؤها على أربعة أعمدة عملاقة تلقب بأقدام الفيل لضخامتها وكبر حجمها، إضافة لعمودين آخرين. علماً أن مسجد الفاتح قد تعرض للتهديم بشكل شبه كامل أثناء الزلزال الذي حدث في العام 1766، ولم يبق منه إلا جدران الشاذروان الثلاث والشاذروان نفسه والمحراب والمنارات وجزء من الجدران المحيطة بالمسجد. ولهذا، أمر السلطان مصطفى الثالث بتكليف المهندس محمد طاهر آغا لترميم المسجد، فتم ذلك ما بين العام 1767 والعام 1771. بقيت قبة مسجد الفاتح هي القبة الأكبر حجماً بين محتلف المساجد المبنية في مدينة إستانبول، حيث كان قطرها هو 26 متراً وهو الذي جعل منها القبة الأكبر لمدة مئة عام إلى أن جاء المعمار سنان الشهير وبنى العديد من المساجد الضخمة المتميزة كمسجد السليمانية الذي اقتلع هذا اللقب من قبة مسجد الفاتح ليصبح بعدها أكبر مسجد في السلطنة العثمانية على الإطلاق


أما الباحة الخلفية والأمامية لهذا المسجد فهي حديقة يرتادها أهل المنطقة يستظلون بشجرها ويعلن فيها فتياتها عن جهوزيتهن لاستقبال عريس الهنى المستقبلي. كما أن هذه الساحة مليئة بالحمام وتفتح على الباب الخلفي لباحة المسجد. علماً أن لهذا المسجد أو بالأحرى باحاته تحتوي على مدخل رئيسي من الأمام تصعد إليه من الشارع الرئيسي عبر السلالم، وهناك باب السوق والباب الخلفي من ناحية اليمين، وهناك بابين من جهة الشمال كلاهما يصلان إلى قبر السلطان محمد الفاتح من الأمام والخلف. بعد زيارة هذا المسجد، وبعد التمعن في جمال وروعة المكوث فيه والصلاة فيه، يمكنك أن تشرب الماء من النبع الموجود في باحة المسجد الداخلية بقرب بابه الخلفي وبعد ذلك يمكنك التوجه لقراءة الفاتحة لجدنا السلطان محمد الفاتح والدعاء له بالخير




البناء الداخلي لمسجد الفاتح هو نسخة عن تصاميم سابقة صممها المعماري سنان آغا، واستخدمها أكثر من مرة كما استخدمها غيره من المعماريين في إسطنبول. القبة المركزية التي يبلغ طول قطرها 26 مترا مدعمة بأربع قبب صغيرة على كل محور، وهي مدعمة بدورها بأربعة أعمدة رخامية. وهناك مئذنتان لهذا المسجد متطابقتان في الشكل. أما منبر المسجد والزخارف الخطية التي تنتشر في أنحائه فهي تتخذ الطابع الباروكي. وأما المحراب فهو نفس محراب البناء القديم.

منطقة أمينونو في اسطنبول

0 comments
 

منطقة أمينونو أشهر مناطق اسطنبول على الإطلاق وتعتبر مركزاً استراتيجياً فهي منطقة لا تهدا على مدار الأسبوع والسواح يفضلون هذه المنطقة بعبقها التاريخي وطقوسها الخاصة وتقاليدها العريقة ، وبها محطة الباصات الرئيسية التي توصل إلى كل مكان في اسطنبول كما أنها تقع مقابل السوق المصري الشهير إضافة إلى كونها قريبة من منطقة السلطان أحمد وآيا صوفيا والتوب كابي هذا بالإضافة إلى أنها ميناء يوصل إلى كثير من مناطق اسطنبول خصوصاً التي تقع على الجانب الآسيوي



كما تخرج منها رحلات خاصة في البوسفور لذا فقد مررت عليها أكثر من ست مرات لموقعها الاستراتيجي ويوجد بالمنطقة مطاعم الأسماك الشهيرة والتي تبيع ساندويتش السمك الذي أرتبط اسمه بمنطقة امينونو فلا تجده في أي منطقة أخرى وهذه المطاعم عبارة عن مراكب صغيرة يتم شوي السمك داخلها وبيعه ولها إقبال لايصدق من الأتراك والسياح وهذه المنطقة تنبعث منها رائحة الأسماك

متحف الألعاب في اسطنبول

0 comments



متحف الألعاب في اسطنبول ,نعم متحف فقط للألعاب لماذا الاستغراب

يوجد في اسطنبول متحف خاص بألعاب الأطفال أسسه الشاعر والكاتب التركي سوناي أكن عام 2005. ويقع المتحف في القسم الاسيوي من المدينة في منطقة التابعة لمنقطة كاديكوي ، ويحتوي على أكثر من 10000 لعبة تم جمعها من كافة أقصاع العالم ومن فترات تاريخية مختلفة إن هذه التشكلية المتنوعة سوف تسر بالطبع أي زائر وأي فئة عمرية
إن المتحف هو عبارة عن قصر خشبي قديم لونه ابيض.عند المدخل تجد زرافتين كبيرتين ترحبان بك. وعندما تدخل إلى متحف الألعاب سوف تصادف متجر الألعاب في الطابق الأول ومن هنا يتسنى لك شراء شراء بعض التذكارات الفريدة ضمن طيف واسع من الألعاب المتنوعة


إن لمتحف الألعاب في اسطنبول جو خاص فيه فهو مليء بالحيوية مع ذكريات الطفولة. فعلى سبيل المثال عندما تدخل قسم الخاص بألعاب الفضاء فإن نجوماً سوف تتلألأ فوق رأسك. وفي قبو المتحف هناك مفاجأة سارة لكن مخيفة للزوار الفضولين


إنها فكرة رائعة لو كنت تصطحب معك أطفالك للسياحة في تركيا أن تصطحبهم إلى هذا المتحف والذي يضم ألعاب متنوعة بأعمار مختلفة ويمكنك أن ترى تطور صناعة الألعاب عبر السنين. إن هذا المتحف يأخذك في رحلة إلى الماضي وليس اي ماض إنه ماض الطفولة الضائعة والتي من المسلي دائما العودة لها حيث بإمكانك أن ترى بماذا كان يلهو آباءك أو حتى يمكن ان تشاهد لعبة ما كنت تحبها وانت صغير وتشاهد عن كثب قيمة الحرفية التي كانت تصنع بها الألعاب اليدوية في الماضي.إن هذا المتحف يحتوي على ألعاب يعود عمرها لـ 200 عام جمعت من ألمانيا وفرنسا وتركيا وبلدان أخرى. نذكر من هذه الألعاب أقدم لعبة في المتحف والتي تم صنعها في فرنسا عام 1817، وألعاب أخرى من أمريكا تعود لعام 1860، وألعاب من البورسلان من ألمانيا يبلغ عمرها 100 عام


متحف اسطنبول للألعاب يقدم شي فريد ومميز لكل الفئات العمرية. بعد الانتهاء من جولتك الودية في أنحاء هذا المتحف هناك مقهى صغير ملحق في المتحف حيث بإمكانك أن تستريح قليلاً وتحتسي الشاي في فنجان ديزني وتتناول قطع الحلوى المزينة وانت محاط بجدران زهرية اللون وكراسي وطاولات بيضاء اللون


بعد الانتهاء من زيارة هذا المتحف يمكنك الذهاب الى شارع بغداد والاستمتاع بالمشي في هذا الشارع الفريد و المميز في الطرف الاسيوي من اسطنبول

باختصار في متحف الألعاب في اسطنبول متعة ومسرة فريدة لكل أفراد العائلة حيث تندمج أصالة التاريخ مع براءة الطفولة


حديقة غولهانه Gülhane Park في اسطنبول

0 comments


ان مدينة اسطنبول في تركيا هي عبارة عن حديقة كبيرة غناء بطبيعتها و فاتنة بملامحها و ساحرة بكل تفاصيلها , ولا غريب في ذلك فمن ناحية الحدائق و المنتزهات فقط نجد أن اسطنبول تحتضن باقة من أجمل الحدائق والمنتزهات الخضراء والتي تعانق مياه البحر في مضيق البوسفور الشهير

ولعل أقدمها و أشهرها و أكثرها إجلالا هي حديقة غولهانه (بالعربية : بيت الزهور) و التي كانت ذات يوم جزء من الحديقة الخارجية التابعة لقصر توبكابي ولا نزال حتى الآن نجد عند حافتها الجنوبية بوابات كبيرة تفضي إليه


كانت حديقة غولهانه مخصصة للسلطان و حريمه و كبار الشخصيات, تمدهم برائحة الزهور العطرة و توفر لهم إطلالات رائعة على مساحات عشبية مسطرة بمختلف أنواع الورود الممتدة في أبهى حلة



وفي عام 1912 اعتبرت غولهانه حديقة عائلية رومنسية تحمل الدفء والسكينة بين جنباتها لتعد مكانا شعبيا حميميا بالنسبة للسكان المحليين و ملاذا يقدم الراحة مع الاستقبال الحار للسياح القادمين إلى منطقة السلطان أحمد

تعرضت منذ افتتاحها للكثير من التغييرات إلا أنها مؤخرا استردت هدوءها التقليدي الأصلي بفضل إزالة بعض الهياكل الخرسانية وإعادة إحياء المناطق الخضراء التي تتخللها مسارات المشي


يستنشق زائر هذه الحديقة ريح السعادة ضمن مساحات من السهول المكسوة بأشجار الدلب اليانعة ذات الأغصان المدلهة التي تسعى إلى معانقة بعضها البعض لتوفر الظلال الوارفة خلال الأيام الحارة , و تشير الدراسات إلى أن بعض هذه الأشجار تعود إلى القرن التاسع عشر

كما يستمتع القادم إلى هنا بمراقبة الطيور , فبعضها جاثم على البرك المائية المنتشرة في الأرجاء وبعضها متسلق على الأشجار وبعضها يطير على ارتفاع منخفض ليملئ المكان مع الفراشات الملونة بالحيوية و الطاقة
كما يمكن أن تلاحظ وجود بيوت صغيرة لهذه العصافير موضوعة خصيصاً لها في أعلى الأشجار


توفر الحديقة عددا من الطاولات و المقاعد التي تزدحم بشدة أيام الطقس اللطيف و في عطل نهاية الأسبوع لذا من الأفضل الذهاب في وقت مبكر أو تحمل عبء الانتظار إلى أن يخلو أيا منها

أما ساحات هذه الحديقة فتحضن مجموعة متنوعة من التماثيل بما في ذلك تمثال لمؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، و آخر العمود القوطي الذي يعتبر ذكرى انتصار الرومان على القوط

ومن المفيد أيضا زيارة “متحف العلوم والتكنولوجيا الاسلامي” الذي يعرض نماذج لأهم وأبرز الاختراعات التي شهدها التاريخ الإسلامي في الفترة ما بين القرن الثامن و الثالث عشر و الذي افتتحه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في الجانب الغربي من الحديقة عام 2008

يذكر أخيرا أن الحديقة مخدمة بعدد من أكشاك بيع الوجبات الخفيفة والمشروبات والآيس كريم كما تضم في الطرف الشمالي منها مقهى يوفر مناظر و إطلالات رائعة على البوسفور و بحر مرمرة ولكن تعبتر الأسعار فيه مرتفعة نظراً لموقعه و اطلالته الفريدة على البوسفور


السوق المغطى (السوق المصري) في اسطنبول

0 comments

واحد من أهم المعالم السياحية في إسطنبول وأكثرها جذباً للسياح، يزوره يومياً 400 ألف سائح، ويقوم على خدمتهم 26 ألف عامل في مختلف التخصصات، إنه السوق المغطى، ويُطلق عليه أحياناً جراند بازار

السوق المسقوف أو المغطى واحد من أقدم وأكبر الأسواق المغطاة في العالم، حيث يتجاوز عمره الـ 550 عاماً، ويضم داخله 61 شارعاً و5000 محلاً، تجتمع كلها تحت سقف واحد وسط العاصمة التركية وعلى مسافة قريبة من غالبية الأماكن السياحية


يرجع تاريخ بناءه إلى شتاء عام 1455م بعد فترة قصيرة من فتح العثمانيين للقسطنطينية، حينما أراد السلطان محمد الثاني فتح عدة دكاكين بهذا المكان كي يخدم مسجد آيا صوفيا القريب منه، وبمرور السنوات ازداد عدد الدكاكين وبدأت تزدهر التجارة وتجذب عدداً كبيراً من التجار في وقت قصير، ثم اضطر التجار لتغطية الممرات التي تفصل بين أزقة السوق لتجنب الظروف الجوية السيئة ولجذب أكبر عدد من الزبائن


انتشرت في السوق منذ القدم عدة حرف يدوية، وكان الحرفيين أصحاب الحرفة الواحدة يجتمعون سوياً في مكان واحد مما جعل أسماء الشوارع تُسمى على أساس الحرفة الموجودة بها، فنجد ظهور أسماء في ذلك الوقت مثل شارع النحاس وشارع الذهب وشارع النجارين… وهكذا، وتطور الأمر شيئاً فشيئاً حتى صار السوق هو مركز التجارة للإمبراطورية العثمانية كلها، يقصده التجار الأتراك والأوروبيون والعرب، وكان يحرسه كل ليلة قرابة المائة جندي عثماني وكأنه قلعة محصنة


للسوق بوابات عديدة، وعادةً يدخل الزائر من البوابة الرئيسية التي تقودك إلى الشارع الرئيسي وبمجرد دخولك ستجد الفارق الكبير في درجة الحرارة عن الخارج، وعلى جانبي هذا الشارع والشوارع المتفرعة منه تجد المجلات المتنوعة، والحمامات التركية، والمساجد القديمة، والمطاعم ومقاهي التي يغلب عليها الطابع الشرقي رغم تداخل العنصر الأوروبي في غالبيتها


تجد في السوق حتى الآن مصنوعات يدوية فاخرة مثل السجاد التركي، والفخار والأواني النحاسية والملابس التركية الشهيرة، سواء الصوفية أو الحريرية، بالإضافة إلى المجوهرات والسيراميك والمنتجات الجلدية والقطنية ومنتجات المرمر والأحجار الكريمة، وغيرها من المنتجات، ونظراً لمئات الآلاف من السياح الذين يزورون السوق يومياً فقد تم افتتاح عدة مطاعم تتيح لهم تناول الطعام في منتصف جولتهم السياحية


يقع السوق في منطقة سياحية رائعة، وأقرب الساحات إليها هي ساحة بايزيد والتي يتم الوصول إليها عن طريق الترام كأنسب وسيلة مواصلات هناك، ومن هذه الساحة يمكنك مواصلة جولتك السياحية سيراً على الأقدام للتمتع بأسواق اسطنبول القديمة، فمن هناك تمشي في طريق منحدر يتجه بك إلى السوق الطويل ثم إلى مسجد رستم باشا ومنه إلى سوق البهارات المصري في ما يعرف بالقرن الذهبي وتنتهي الجولة حتى جسر جالاتا

ويفتح السوق أبوابه يومياً عدا يوم الأحد والعطلات الرسمية، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً حتى السابعة مساءً

جامع السليمانية في إسطنبول Süleymaniye Mosque

0 comments

بعد عملية الاستعادة والترميم والتي استمرت لمدة 3 سنوات ام افتتاح جامع السلطان سليمان أو ما يسمى بجامع السليمانية في العيد الأضحى من عام 2010

يحتل الجامع موقعا مميزا وبارزا يعتبر من أفضل البقاع في إسطنبول، فقد بني على ربوة مرتفعة تطل على مضيق البوسفور وخليج القرن الذهبي وعلى الجزء الآسيوي من إسطنبول في الضفة الأخرى من المضيق، وبداخل المجمع مساحات خضراء تزداده زينة ورونقا، وبجواره اليوم جامعة إسطنبول في منطقة بايزيد التي بنيت مكان مبنى قديم كان مشيدا آنذاك


يعتبر جامع السليمانية أكبر المجمعات العمرانية في إسطنبول بعد مجمع الفاتح، ساحته الخارجية الكبرى لها أحد عشر باباً تفضي بك إلى مجموعة متكونة من مقبرة وأربع مدارس ومستشفى وفندق ومئذنة ودكاكين وحمّامات ومدرسة قرآنية وكذلك ضريح سنان الشهير وفي قلبها يقع مسجد السليمانية ، وكغيره من الأبنية الإسلامية والمسيحية في الأناضول تجد الجامع مبنيا بالحجارة المنحوتة والمركبة بدون ملاط وهي ميزة جميلة نجدها في النظام المعماري الأناضولي.

بني الجامع بأمر من السلطان سليمان الأول (سليمان القانوني)، ويقال أن مجموع الشرفات العشرة الموجودة على المنارات ترمز إلى ترتيب السلطان سليمان الأول، فهو العاشر في سلسلة السلاطين العثمانية، وقد تم بنائه بواسطة المعماري العثماني الشهير معمار سنان، بداية من سنة 1550 إلى غاية الانتهاء من عملية تشييده عام 1557. وقبل أن يستهل معمار سنان عملية البناء استدعى أشهر الحرفيين والمهندسين المعماريين والفنيين للمشاركة في بناء هذا الصرح العظيم، فبلغ عددهم الآلاف ممن جاءوا من كافة أطراف الدولة العثمانية


شكل الجامع :

المسجد في شكله مستطيل قريب إلى المربع حيث يبلغ طوله 69 م أما عرضه 63 م، وفي تصميم زخارفه ونقوشه هو بسيط وناضج على غير عادة الكثير من المساجد العثمانية، حيث استُخدِم في ذلك البلاط التركي المصقول بتصاميم مظللة تتألف من سبعة ألوان مختلفة، وزخارف من أشكال نباتية متنوعة من زهور وأوراق وأشجار، كمثل زهور التوليب والقرنفل والجوري والبنفسج والأقحوان وأوراق العنب وأشجار التفاح والسرو.

عندما تهم بالدخول إلى ساحة المسجد من المدخل الخاص ترى في أعلى المدخل نقوشات تروي لك تاريخ التأسيس، تلاحظ أن باب الواجهة الرخامي يتكون من دعامتين ضخمتين، و ننصحك بالدخول الى الجامع من الطرف الشمالي للمسجد من المدخل الأساسي 


ساحة جامع السليمانية الداخلية مستطيلة الشكل، أرضيتها قد غطيت بألواح المرمر، تتوسطها نافورة الوضوء المنحوتة بشكل مبدع متزينة بقضبان برونزية جميلة، وتحيط بالساحة ممرات جانبية من جهاتها الثلاث (وهي جهات المداخل الثلاث)، تعلو هذه الممرات 28 قبة ترتكز على 24 عمودا وهي مرتبطة بأقواس صغيرة.

الدخول إلى قاعة الصلاة يكون مباشرة من الصحن أو من مداخله الجانبية القائمة تحت صف من الأعمدة، وخصص أحد المداخل للسلطان سليمان. وفي وسط بيت الصلاة تقف القبة الرئيسية للمسجد على ارتفاع 53 مترا وقطر 27.25 مترا، وهي ضخمة تحملها أربعة أعمدة ، وحول القبة الكبيرة في بيت الصلاة تقف ست قباب من الحجم المتوسط، وأربعة أخرى صغيرة الحجم فوق أركان المصلى، وما من شك أن الدقة الفنية في إنشاء هذه القباب هو ما يساعد على النظام الصوتي الفريد للجامع في ذلك الوقت


أن جامع السليمانية اليوم بالاضافة الى انه معلم سياحي مهم في اسطنبول الا انه ايضاً مفتوح للصلاة و يمكنك أن تجد جموع المصلين فيه خلال الصلوات الخمس

ان نظام التهوية في هذا الصرح لقي نصيبه من الاهتمام عند المهندس سنان فقد هيأ منافذ خاصة تفتح للداخل أو للخارج بهدف تنقية الهواء بسهولة وفتحات صغيرة تحت القبة في اتجاهات متنوعة تضمن تيارا صاعدا يجذب وراءه الدخان المتصاعد من قناديل الزيت التي كانت تستخدم لإضاءة المسجد

زُيِّن حائط القبلة بالزجاج الملون بينما صنع المحراب ومنبر الخطيب من المرمر المحفور، ومنبر الواعظ من الخشب المحفور، نقشت زوايا المحراب لتصبح محفورة بأوراق ذهبية، وأُنشئت مقصورة تقوم على أعمدة من رخام وقبان مرمر منقوشة تحيط بها وقد خصصت المقضورة للسلطان سليمان، بينما خصص للمؤذن أيضا مقعد مرمر

ترتفع مآذن المسجد الآربعة على أركان ساحته الداخلية، المئذنتان الموجودتان على ركني بيت الصلاة وهما الأعلى ارتفاعاً (74مترا)، في كل مئذنة ثلاث شرفات، بينما في كل واحدة من المئذنتان الأخريان شرفتان فقط، ليصبح عددها عشرا ويشير هذا الرمز إلى عاشر السلاطين العثمانيين سليمان القانوني، أما المآذن الأربع فهي تشير إلى أنه هو رابع سلطان عثماني بعد فتح القسطنطينة


الأضرحة في الجامع :

لا تنسى أن تقوم بزيارة ضريح السلطان سليمان وعائلته بما فيه قبر زوجته روكسلان ( السلطانة هيام في المسلسل التركي المعروف بحريم السلطان ) ، حيث أنه تم دفن السلطان سليمان القانوني في نفس الجامع ، حيث يعتبر الضريح من أجمل الأضرحة العثمانية القديمة


يوجد العديد من المطاعم والمقاهي المنتشرة حول الجامع والتي يمكنك أن تأخذ قسطً من الراحة فيها أو حتى يمكنك أن تجلس في الحديقة الصغيرة بالقرب من الجامع

عندما تم الانتهاء من انشاء وبناء الجامع قال عنه المعمار سنان: “إن هذا المسجد هو أعظم إنجازاتي”، والحقيقة أن هذه المقولة لم تكن لتصدر لو لم يجد سنان كل الظروف المواتية والمساعدة على تشييد مثل هذا الصرح المعماري، فالسلطان سليمان فتح باب خزانته لتنفيذ أفكار سنان بلا حساب، بعدما أعجب بالنماذج والتصاميم التي قدمها له وهو ما كان له الأثر في إطلاق العنان لإبداعاته أكثر وأكثر

جميع الحقوق محفوظة اسطنبول بالعربي © 2013-2014